عبر واس أطلقت واحة الملك سلمان للعلوم بمدينة الرياض فعالياتها المصاحبة “لأسبوع البيئة السعودي 2026″، الذي تنظمه وزارة البيئة والمياه والزراعة تحت شعار “أثرك أخضر”، وذلك خلال الفترة من 3 إلى 9 مايو الجاري.
ويأتي تنظيم هذه الفعاليات ضمن جهود الواحة في ربط العلوم بالقضايا الوطنية ذات الأولوية، من خلال تقديم محتوى معرفي، وتجارب تفاعلية تسهم في ترسيخ مفاهيم الاستدامة، وتعزيز المسؤولية البيئية، وتحفيز مختلف فئات المجتمع على تبني سلوكيات إيجابية تجاه الموارد الطبيعية، وجودة الحياة.
وتتضمن الفعاليات معرضًا بيئيًا وطنيًا، وجلسات حوارية، وورش عمل، إلى جانب مساحات تفاعلية، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، في إطار يعكس أهمية التكامل المؤسسي والشراكات الوطنية؛ لمواجهة التحديات البيئية، ودعم الحلول المستدامة.
وتستهدف الفعاليات الطلاب والطالبات، والأسر، والباحثين، والمبتكرين، والمهتمين بالشأن البيئي، عبر أربعة محاور رئيسة هي: البذرة، والجذور، والنماء، والأثر، لتقديم تجربة معرفية متكاملة تبدأ من بناء الوعي، وتمر بترسيخ المسؤولية، وصولًا إلى دعم الابتكار الأخضر، وتعزيز الأثر المجتمعي.
وتواصل واحة الملك سلمان للعلوم من خلال هذه المبادرات دورها بصفتها منصة وطنية للتعلم والإلهام والابتكار، تسهم في تنمية القدرات البشرية، ودعم الاقتصاد المعرفي، وتعزيز الشراكة بين المعرفة والمجتمع، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية الوطنية ورؤية المملكة 2030.
ويأتي تنظيم هذه الفعاليات ضمن جهود الواحة في ربط العلوم بالقضايا الوطنية ذات الأولوية، من خلال تقديم محتوى معرفي، وتجارب تفاعلية تسهم في ترسيخ مفاهيم الاستدامة، وتعزيز المسؤولية البيئية، وتحفيز مختلف فئات المجتمع على تبني سلوكيات إيجابية تجاه الموارد الطبيعية، وجودة الحياة.
وتتضمن الفعاليات معرضًا بيئيًا وطنيًا، وجلسات حوارية، وورش عمل، إلى جانب مساحات تفاعلية، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، في إطار يعكس أهمية التكامل المؤسسي والشراكات الوطنية؛ لمواجهة التحديات البيئية، ودعم الحلول المستدامة.
وتستهدف الفعاليات الطلاب والطالبات، والأسر، والباحثين، والمبتكرين، والمهتمين بالشأن البيئي، عبر أربعة محاور رئيسة هي: البذرة، والجذور، والنماء، والأثر، لتقديم تجربة معرفية متكاملة تبدأ من بناء الوعي، وتمر بترسيخ المسؤولية، وصولًا إلى دعم الابتكار الأخضر، وتعزيز الأثر المجتمعي.
وتواصل واحة الملك سلمان للعلوم من خلال هذه المبادرات دورها بصفتها منصة وطنية للتعلم والإلهام والابتكار، تسهم في تنمية القدرات البشرية، ودعم الاقتصاد المعرفي، وتعزيز الشراكة بين المعرفة والمجتمع، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية الوطنية ورؤية المملكة 2030.